الرئيسية / الولادة / 7 مراحل تمر بها حياتك الجنسية بعد الولادة

7 مراحل تمر بها حياتك الجنسية بعد الولادة

محتوياتبعد الولادة تمرّ العلاقة الحميمة ببعض التغيرات، كما تتغير حياتك بقدوم المولود الجديد، تتغير أيضًا حياتك العاطفية والجنسية مع زوجك، ولكي تعودي لتقبل العلاقة الحميمة والإقبال عليها برغبة كالتي كانت من قبل، تمرّين بسبع مراحل طبيعية للغاية كأم جديدة تعاني من اضطراب الهرمونات والإرهاق وتغير شكل الجسم في الأسابيع الأولى لولادة طفلك.تعرفي على أهم 7 مراحل تمرّ بها حياتك الجنسية بعد الولادة:أولاً.. الصدمةالولادة في حد ذاتها تجربة مهمة تغير من الأم ليس جسمانيًا فقط، ولكن نفسيًا أيضًا، فقد تجدين صعوبة في تقبل العلاقة الحميمة بعد الولادة، كلما تذكرتِ ألم المخاض أو ألم جرح العملية القيصرية، ستكونين في صدمة لبعض الوقت مما حدث لكِ ومرّ بها جسمك من تغيرات شكلية ونفسية حتى يصل طفلك بسلام.ثانيًا.. الإحراجبعد 6 أسابيع أو 40 يومًا، وانقضاء فترة النفاس، لن تكون بطنك قد عادت تمامًا إلى طبيعتها لما كانت عليه قبل الحمل، ربما سيكون هناك بقايا اسمرار أو علامات تمدد البشرة، وبالتأكيد إذا كنتِ ترضعين طفلك طبيعيًا، ستجدين ثدييك قد تغيرا مرة أخرى عن فترة الحمل، بعد وصول الطفل، ثدياك اللذان ربما أصبحا أكثر اكتمالًا، وأكثر ثباتًا قد يحدث منهما تسرب للحليب فجأة عليكِ وعلى زوجك في أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، ما يسبب لكِ الإحراج.ثالثًا.. الإرهاق وعدم الرغبة في العلاقة الحميمةهرموناتك لا تعود إلى طبيعتها حتى يأتيكِ الحيض مرة أخرى، وقد لا يحدث ذلك لمدة أربعة أسابيع إلى 12 أسبوعًا بعد الولادة، إذا كنتِ ترضعين طفلك، قد يستغرق فترة أطول بكثير، رعاية الأطفال حديثي الولادة طوال الوقت، قد يتركك مرهقة ومتعبة للغاية، وليس لديكِ رغبة في العلاقة الحميمة، بل وقد تفضلين النوم بجانب طفلك، متى نام على أن تمارسي العلاقة الحميمة، تحدثي مع زوجك حول مشاعرك حتى يتفهم الأمر. اقرئي أيضًا: استعادة الرغبة الجنسية بعد الولادةرابعًا.. الإحساس بالذنبالشعور بالقلق والخوف على الطفل حديثي الولادة والبقاء بجانبه طوال الوقت، قد يجعلكِ قلقة بشأن ممارسة العلاقة الحميمة، وتركه في غرفة منفصل، وفي نفس الوقت قد ينتابك الشعور بالذنب تجاه زوجك وعدم تلبية رغباته الجنسية، لأنّك منشغلة بالمولود الجديد، هوّني على نفسك وحاولي موازنة الأمر.خامسًا.. الغضبقد ينتابك الغضب تجاه زوجك لأنّه يرغب في العلاقة الحميمة، ولا يلتفت لمتاعبك مع طفلك الصغير أو التغيرات الجسمانية التي حدثت لكِ بعد الولادة، وتحديدًا الولادة الطبيعية التي يتغير معها شكل المهبل تمامًا، ويعود لطبيعيته بعد بعض الوقت والتمارين، كل ذلك يسبب غضبك تجاه رغبات زوجك وربما إتهامه بالأنانية وعدم التفكير في مشاعرك، وهي إحاسيس طبيعية نتيجة هرمونات ما بعد الولادة.سادسًا.. الاكتئابوهو أمر طبيعي تمرّ به أغلب السيدات بعد الولادة، خاصة عند استئناف ممارسة العلاقة الحميمة، حيث يكون غير مريح في البداية، أو تكون رغبتك الجنسية ما زالت خافتة، هرموناتك مضطربة وتختلط عليكِ الأحاسيس بالفرحة والمسؤولية معًا، بشكل عام سرعان ما تنتهي هذه المرحلة مع عودة جسمك ونشاطك لطبيعتهما لتصلي للمرحلة السابعة.اقرئي أيضًا: كيف تتغلبين على اكتئاب ما بعد الولادة بطريقة طبيعية؟سابعًا.. مرحلة التقبلهنا تكونين قد تقبلتِ شكل جسمك الجديد مع بعض الوزن الزائد وعلامات البشرة ومسؤوليات المولود، وتتأقلمين مع كل ذلك، وتعرفين أنها مسألة وقت ليعود كل شيء لطبيعته، مع تشجيع ومساندة زوجك، تصبح العلاقة الحميمة رائعة، وتعود كما كانت وأفضل قبل الولادة والحمل، فقط القليل من الصبر والمساندة.شاهدي بالفيديو: مراحل العلاقة الحميمة بين الزوجين

عن admin

شاهد أيضاً

علامات الولادة وكيفية الاستعداد لها

محتويات علامات الولادة في المرحلة المبكرة سقوط البطن لأسفل اتساع عنق الرحم آلام الظهر الإسهال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *